• عدد المراجعات :
  • 1639
  • 9/27/2011
  • تاريخ :

أصناف خلق اللّه في القرآن الكريم- الملائكة

الملائکه

الملائكة ومفرده الملك: صنف من خلق اللّه لهم أجنحة وحياة وموت، وهم عباد يعبدونه ويعملون بأمره، ولا يعصونه، وأحيانا يتمثّلون بصورة إنسان عند أداء واجبهم، ويختار اللّه منهم رسله، كما أخبر تعالى عن كلّ ذلك وقال عزّ اسمه في:

أـ سورة فاطر:

(الحَمدُ للّهِ فاطِرِ السَّمواتِ وَالارضِ جاعِل المَلائكَةِ رُسُلا أُولي أَجنِحةٍ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزيدُ في الخَلقِ ما يَشاء إنّ اللّهَ على كُلِّ شَي‌ء قَدير)) (الاية 1).

ب ـ سورة الزخرف:

(وَجَعلوا الملائكةَ الّذينَ هُم عِبادُ الرَّحمنِ إناثا أَشَهِدوا خَلْقَهُم) (الاية 19).

ج ـ سورة الشورى:

(وَالملائكةُ يُسَبِّحونَ بِحَمدِ رَبِّهِمْ وَيَستَغفِرونَ لَمِن في الارْض) (الاية 5).

د ـ سورة النحل:

(يَخافونَ رَبَّهُم مِن فَوقِهِم وِيَفعَلونَ مَا يُؤمَرُون) (الاية 50).

وقال عن تمثّلهم بصورة الانسان:

1 ـ لمريم (ع) في سورة مريم:

(فَأَرسَلنَا إِليهَا رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لها بَشَرا سَويّا* قالَت إِنِّي أَعوذُ بِالرَّحمنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّا* قالَ إنَّما أَنَا رَسولُ رَبِّكِ لاِهَبَ لَكِ غُلاما زَكِيّا) (الايات 17 ـ 19).

2 ـ لانزال العذاب على قوم لوط (ع) في سورة هود:

(وَلَقد جاءت رُسُلُنا إبراهيمَ بِالبُشرى قالوا سَلاما قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أن جاء بِعِجلٍ حَنيذٍ* فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُم لا تَصِلُ إِليهِ نَكِرَهُم وَأَوجَسَ مِنهُم خِيفَةً قالُوا لا تَخَف إِنّا أُرسِلنا إلى قَومِ لُوط*... وَلَما جاءت رُسُلنا لُوطا سي‌ء بِهِم وَضاقَ بِهِم ذَرعا وَقالَ هذا يَومٌ عَصيب*... قالُوا يالوُطُ إنّا رُسلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إلَيك...) (الايات 69 ـ 81).

3 ـ لنصرة المسلمين كمقاتلين في غزوة بدر:

في سورة الانفال:

(إذ تَستَغِيثونَ رَبِّكُم فَاسْتجابَ لكُم أَنّي مُمِدُّكُم بِأَلفٍ مِنَ الملائكةِ مُردِفين) (الاية 9).

وجاء بعدها:

(إذ يوحي رَبُّكَ إلى الملائكةِ أَنّي مَعَكُم فَثَبِّتوا الَّذينَ آمَنوا سَأُلقِي في قُلُوبِ الّذينَ كَفَرُوا الرُّعبَ فَاضرِبُوا فَوقَ الاعناقِ وَاضرِبوا مِنهُم كُلَّ بَنان) (الاية 12).

وفي سورة آل عمران:

(إذ تَقولُ لِلمُؤمِنينَ أَلَن يَكفِيَكُم أَن يُمِدَّكُم رَبُّكم بِثلاثةِ آلافٍ مِنَ الملائكةِ مُنزَلين* بَلى إن تَصبرُوا وَتَتَّقُوا ويَأتُوكم مِن فَورِهِم هذا يُمدِدكُم رَبُّكم بِخَمسَةِ آلافٍ مِنَ الملائكَةِ مُسَوِّمين) (الايتا124 ـ ‍ 125).

ويختار منهم رسلا كما قال تعالى في سورة الحج:

(أَللّهُ يَصطفي مِنَ الملائكةِ رُسلا وَمِنَ النّاس) (الاية 175).

ومنهم من يرسلهم بالوحي كما قال تعالى في:

أ ـ سورة التكوير:

(إنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَريم* ذي قُوَّةٍ عِندَ ذي العَرشِ مَكين* مُطاعٍ ثَمَّ أَمين) (الاية 19 ـ 21).

ب ـ سورة البقرة:

(قُل مَن كانَ عَدُوّا لِجِبريلَ فإنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلبِكَ بإِذنِ اللّه) (الاية 97).

ج ـ سورة الشعراء:

(وَإنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ العالمين* نَزَلَ بَهَ الرُّوحُ الامين* على قَلبِكَ لِتَكونَ مِنَ المُنْذِرين) (الايات 192 ـ 194).

د ـ سورة النحل:

(قُل نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِن رَبِّكَ بِالحَقِّ لِيُثبِّتَ بِهِ الّذينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشرى لِلمُسلِمين) (الاية 102).

هـ ـ سورة البقرة:

(وَآتَينا عيسى ابنَ مَريَمَ البَيِّناتِ وَأَيَّدناهُ بِرُوحِ القُدُس) (الايتان 87 و253).

وينزلون بالتقدير في ليلة القدر، كما قال سبحانه في سورة القدر:

(تَنَزَّلُ الملائكةُ وَالرُّوحُ فيها بإذنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْر) (الاية 4).

ومنهم الرقيب العتيد للانسان، كما قال سبحانه في سورة ق:

(وَلقَد خَلَقنا الانسان وَنَعلمُ مَاتُوَسوسُ بِهِ نَفْسهُ وَنَحنُ أَقربُ إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريد* إذ يَتلقى المَتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعيد* ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إلا لَديهِ رَقيبٌ عَتيد) (الايات 16 ـ 18).

ومنهم ملك الموت، كما قال سبحانه في سورة السجدة:

(قُل يَتَوَفّاكُم مَلَكُ المَوتِ الّذي وُكِّلَ بِكُم ثُمَّ إلى رَبّكُم تُرجَعون) (الاية 11).

ومنهم أعوان ملك الموت، كما قال سبحانه في:

أ ـ سورة الانعام:

(حَتّى إذا جاء أَحَدَكُمُ الموتُ تَوفَّتهُ رُسُلُنا وَهُم لا يُفَرِّطون) (الاية 61).

ب ـ سورة النحل:

(الَّذينَ تَتَوَفّاهُمُ الملائكةُ ظالمِي أَنفُسِهم فَأَلقَوا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعمَلُ مِن سُوء بَلَى إِنَّ اللّهَ عَليمٌ بِمَا كُنتُم تَعمَلُون* فادْخُلُوا أَبوابَ جَهَنَّمَ خَالِدينَ فيها...) (الايتان 28 ـ 29).

(الّذينَ تَتَوَفاهُمُ الملائكةُ طَيِّبينَ يَقولونَ سَلامٌ عَلَيكُمُ ادْخُلوا الجَنةَ بِما كُنتُم تَعمَلُون) (الاية 32).

وأخبر اللّه سبحانه عن شأنهم يوم القيامة، وقال في:

أ ـ سورة المعارج:

(تَعرُجُ الملائكةُ وَالرُّوحُ إِليهِ في يَومٍ كانَ مِقدارُهُ خَمسينَ أَلفَ سَنَة) (الاية 4).

ب ـ سورة النبأ:

(يَومَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالملائكةُ صَفا لا يَتكلَّمونَ إلاّ مَن أَذِنَ لَهُ الرَّحمنُ وَقالَ صَوابا) (الاية 38).

وفرض اللّه علينا وجوب الايمان بهم كما قال تعالى في سورة البقرة:

(لَيسَ البِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجوهكُم قِبَلَ المشرِقِ وَالمْغرِبِ وَلكِنَّ البِرَّ مَن آمَنَ بِاللّهِ وَاليَومِ الاخِرِ وَالملائكةِ وَالكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ) (الاية 177).

وقال فيها أيضا:

(مَن كانَ عَدُوّا للّهِ وَمَلائكتهِ وَرُسلهِ وَجِبريلَ وَميكالَ فَإنَّ اللّهَ عَدُوُّ لِلكافِرين) (الاية 98).

شرح الكلمات

أ ـ فاطِر:

فَطَرَ اللّهُ الخَلْقَ: خلقهم وبدأهم فهو فاطر.

ب ـ حَنيذ:

حَنَذَ اللَّحْمَ: شواه بين حجرين فاللحم حنيذ.

ج ـ نَكِرَهُمْ:

استوحش منهم ونفر.

د ـ مُردِفِين:

أَرْدَفَهُ: أركبه خلفه وهو مُرْدِف.

وملائكة مردفين: أي يأتون فرقة بعد فرقة متتابعين.

هـ ـ ثَبِّتوا:

ثَبَّتَ: دفع عنه أسباب الوهن والتَزَعْزُع وقوّاه وأبقاه مستقرا.

و ـ مُسَوِّمينَ:

سَوَّمَ الشي‌ء: معلّمين أنفسهم أو خيولهم بعلامات.

والملائكة مسوّمين: معلّمين أنفسهم أو خيولهم بعلامات.

ز ـ مَكين:

مكين من الملائكة: عظيم القدر والمنزلة.

ومكين هنا بمعنى صاحب قرب ومنزلة عند اللّه.

ح ـ مُطاع:

مطاع من الملائكة: الملك الّذي يأمر أعوانه من الملائكة فيطيعونه.

ط ـ البَيِّنات:

آيات بيّنات: واضحات ظاهرات.

ي ـ حَبْلُ الوَريد:

تشبيه لعرق الوريد بالحبل.

ك ـ المُتَلقِّيان:

الملكان الموكَّلان بمراقبة المءر وتسجيل ما يأخذانه عنه من أقوال وأفعال في كتاب يلقاه يوم القيامة منشورا.

ل ـ رَقيب:

حافظ مُراعٍ.

م ـ عَتيد:

أعددت الشي‌ء واعتدته: أحضرته وهيّأته للامر فهو معتدّ وعتيد.

ن ـ تَوَفّاهُم:

توفى اللّهُ أو الملك الانسان، اذا قبض روحه بإماتته.

س ـ الرّوح:

الرّوح: ما به حياة الاجساد وإذا خرج من الانسان أو الحيوان مات، ولا يمكننا معرفة حقيقته، كما أشار اللّه تعالى إلى ذلك وقال في سورة الاسراء:

(وَيَسأَلونكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمرِ رَبِّي وَما أُوتيتُم مِنَ العِلمِ إلا قَليلا) (الاية 85).

ويضاف إلى اللّه تشريفا أو بمعنى المُلك، مثل قوله تعالى للملائكة:

1 ـ في خبر خلق آدم (ع) في سورة الحجر:

(فإذا سوَّيتُهُ وَنَفختُ فِيهِ مِن رُوحي فَقَعوا له ساجِدين) (الاية 29).

2 ـ في خبر خلق عيسى بن مريم (ع) في سورة التحريم:

(وَمَريمَ ابنتَ عِمرانَ الَّتي أَحْصَنَت فَرجَها فَنفَخنا فيهِ مِن رُوحنا) (الاية 12).

فأن مثل نسبة الروح إلى اللّه هنا كمثل نسبة البيت إلى اللّه في قوله لابراهيم في سورة الحج: (وَطَهَّر بيتيَ لِلطّائفين) (الاية 26)، فإنّ إضافة البيت الحرام إلى اللّه تشريفا له عن سائر بقاع الارض، وكذلك شأن إضافة الروح إلى اللّه في الايتين المذكورتين.

والروح ـ أيضا ـ: ما به حياة النفوس وهداها، مثل الوحي والنبوّة والشرايع الالهية والقرآن خاصّة، كما قال سبحانه في:

1 ـ سورة النحل:

(يُنَزَّلُ الملائكةَ بِالرُّوحِ مِن أَمرهِ على من يَشَاء مِن عبادِه) (الاية 2).

2 ـ سورة الشورى:

(وَكذلكَ أَوحَينا إِلَيكَ رُوحا مِن أمرِنا) (الاية 52).

إن الروح الذي اُوحي إلى رسول اللّه هو القرآن، والروح غير الملائكة، كما ورد ذكره في قوله تعالى في:

1 ـ سورة القدر:

(تَنَزَّلُ الملائكةُ وَالْرُّوحُ فِيهَا بِإذنِ رَبّهِم مِن كُلِّ أَمر) (الاية 4).

2 ـ سورة المعارج:

(تَعرُجُ الملائكةُ وَالرُّوحُ إليهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ خَمسينَ أَلفَ سَنَة) (الاية 4).

وسيأتي بيانه عن الامام علي (ع) إن شاء اللّه تعالى.

ع ـ الامين:

الامين: هو الثقة المئتمن على تبليغ الوحي، وقد وصف اللّه الملك الروح بالامين في قوله تعالى في سورة الشعراء:

(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الامين* على قَلبكِ لِتكونَ مِنَ المنذِرين) (الايتان 193 ـ 194).

ف ـ القُدُس:

قدس قدسا: طهُر، وروح القدس: روح الطهر، وقد وصف اللّه الملك الروح ـ أيضا ـ بالقدس في قوله تعالى:

1 ـ في سورة البقرة:

(وَآتَينا عيسى ابنَ مَريَم البيِّناتِ وَأيّدناهُ بِرُوحِ القُدُس) (الايتان 87 و253).

2 ـ في خطابه لخاتم الانبياء (ص) في سورة النحل:

(قُل نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِن رَبّكَ بِالحقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذينَ آمنوا وُهدىً وَبُشرى لِلمسلمين) (الاية 102).

ص ـ تَعرُجُ:

عَرَجَ الشي‌ء عُرُوجا: ارتفع وعلا، وعرج مثل درج بمعنى مشى مشي الصاعد في درجه.

تخيّلات عن عالم الغيب

في أمثال هذه البحوث عن عوالم الغيب كثيرا ما تجري من قبل أناس في مختلف مستويات المعرفة محاولات متنوعة لمعرفة ما ورد في القرآن الكريم والحديث الشريف من ذكر عوالم ما وراء المحسوس قياسا على المشهور من عالم المادة، فيهيمون في عالم الخيال، ويُسُّمون تخيلاتهم بالعلم والمعرفة. وفي ما يأتي نبيّن سبب ذلك بإذنه تعالى:

وسائل العلم والمعرفة

إنّ وسائلنا لمعرفة الاشياء والعلم بها في ما عدى ما ذكرنا من الاستنتاج العقلي في بحث الميثاق تنحصر في نوعين:

النوع الاول: ما نميّزه بحواسّنا، وبما أنّ حواسّنا خلقت لنميِّز بها الموجود في عالمنا المادي المحسوس بالحواس، فهي لا تعمل في غير عوالم المحسوسات المادية.

النوع الثاني: ما نعرفه عن طريق النقل والحكاية؛ مثل ما نعلم بما في بلد لم نره عن طريق النقل والحكاية، وتُحَدُّ معلوماتنا في هذا النوع بحدود المنقول لنا، ويحصل لنا هذا النوع من المعرفة بثبوت

صدق ناقل الخبر عمّا يُحَدِّث به.

ومن هذا النوع من المعرفة ما حَدِّثَت به رسل اللّه وأنبياؤه صلوات اللّه عليهم أجمعين عن عوالم السموات فوق النجوم والكواكب وعالم الملائكة وعالم الجن ومشاهد يوم القيامة، وفوق كلّ ذلك ما حدَّثونا به من صفات اللّه تقدّست أسماؤه، ويُحَدُّ هذا النوع من العلم بحدود ما ينقلونه لنا، بعد أن ثبت لدينا صدق نبّوتهم ورسالتهم عن اللّه سبحانه وتعالى. ولا يمكن أن نخضع أي شي‌ء مما حدّثونا به عن تلكم العوالم بتشخيص حواسنّا له. والعقل بعد ذلك يحكم بصحة الاحساس والنقل أو عدم صحتهما.

خلاصة البحث

الملائكة صنف من خلق اللّه وجنوده وعباده، لهم أجنحة وحياة وموت، وإرادة وعقل ويتمثّلون أحيانا في صورة إنسان عند أداء واجبهم، وهم على درجات من الفضل مثل: الروح الامين، وروح القدس، ويختار اللّه منهم رسل لتبليغ الوحي، وإنزال مقدّرات الانسان في ليلة القدر، ومنهم الملكان اللذان يسجّلان عمل الانسان، ومنهم ملك الموت وأعوانه، ويحشرون يوم القيامة، ويقومون بما يأمرهم اللّه به ولا يعصونه.

ولما كانت وسائلنا للعلم والمعرفة تنحصر بنوعين:

أ ـ المشاهد المحسوس: وهذا ما نعرفه ونميَّزه بتشخيص الحواسّ له.

ب ـ المنقول لنا: مثل ما ينقل لنا عن أمور في بلد لم نره، ويشترط في طريق المعرفة الثانية أن نطمئن إلى صدق ناقل الخبر لنا.

وبما أن عوالم الملائكة والجن والروح ويوم القيامة وبدء الخلق ليست من العوالم المحسوسة المشهودة لنا، فلا طريق لنا لمعرفتها إلاّ بما تنقله رسل اللّه لنا بعد أن ثبت صدق رسالته من قبل اللّه. وما تقوَّله أصحاب النظريات عن هذه العوالم إن هو إلاّ تخيلات وظنون لا تغني من الحق شيئا.

وما جاء من قوله تعالى: (وَكانَ عَرشُهُ على الماء) و(ثُمَّ استَوَى إلى السّماء وَهِي دُخان) لا يعني أنّ ذلك الماء كان مثل الماء الذي نشاهده اليوم على الارض مكوّنا من (أوكسجين وهايدروجين) بالنسب المعينة، وانّ الدخان كان متصاعدا من النار كالدخان الذي نشاهده اليوم، بل قد يكون المراد تشبيه ذلك الماء بالماء الذي نشاهده اليوم، والدخان بالدخان الذي نشاهده اليوم  متصاعدا من النار .

المصدر:عقائد الاسلام من القران-العلامه السيد مرتضي العسکري


الفرق بين التفسير والتاويل 

جعل القيمومة للرجل (1) 

كيف يتقبل القرآن التفسير؟ 

مراحل التفسير الموضوعي

الفرق بين التفسير الموضوعي والتفسير الترتيبي 

التشبيه في رؤوس الشياطين

الجن في تعابير القرآن

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)