• عدد المراجعات :
  • 2795
  • 8/8/2007
  • تاريخ :

  هل الزواج عائق امام الطموح العلمي للمرأة ؟

الزواج

لقد ساد في المجتمعات العربية قديما ، ان المراة خلقت للبيت و رعاية الابناء و الاهتمام بالزوج ، لذا اخذ الاباء في تزويج بناتهم مبكرا متجاهلين اهمية تعليمها و تثقيفها ، اما في الوقت الحاضر فقد اهتمت الاسرة بثقافة الفتاة ، مما ادى الى تاخير زواجها .

السؤال الذي يطرح نفسه ، هل يكون الزواج عائقا لاستمرار الفتاة في تعليمها و نيلها الدرجات العليا ام لا ؟ ، و كيف لها ان تحقق ذلك ، و ما مدى دعم الزوج في ذلك ، و ما هي اهمية تعليم الزوجة ، و تثقيفها على حياة الاسرة و الابناء ؛ في هذا التحقيق نماذج رائعة لزوجات استكملن تعليمهن بعد الزواج :

 البداية كانت مع "سهى سليم " ماجستير في التربية النفسية ، حدثتنا عن رحلتها العلمية بعد الزواج قائلة : « انني حصلت على شهادة الدبلوم ، و بعد ذلك عملت بمؤهلي لمدة 14 عام ؛ تزوجت خلال هذة الفترة ، و سافرنا انا و زوجي للعمل ، و بعد رجوعنا الى البلاد قبل 8 سنوات ، و عندما دعتني ظروف طارئة ، اضطررت خلالها لترك العمل و الجلوس مع اولادي لعدة سنوات ، و لما انقضت الظروف التي مررت بها ، احببت ان اكمل دراستي بعد الدبلوم ، و وافق زوجي و الحمد لله حصلت على شهادة البكلوريوس في الاختصاص نفسه ، و كان هذا بفضل زوجي ، و ما بيننا من تفاهم و تعاون ، و هكذا بمقدور كل زوجة ، ان تتعلم و تتثقف بعد الزواج ، و ان ترتب احتياجاتها حسب الاولويات ، و خاصة ان رأت المراة ان باكمال دراستها ، سيكون هدف جميل ، يساعدها و يساعد اولادها ، و يخدم مجتمعها ، و كم يكون اجمل ، و هي تلقي دعما كبيرا من زوجها ، و الذي يساعدها على وضع برنامج جيد لتعليمها و تثقيفها ، بحيث لايؤثر على علاقتهما الزوجية ،

كما كان لنا هذا اللقاء مع الاخت (فردوس كمال) اذ حدثنا قائلة:

الزواج

تزوجت و عمري 20 عام و وقتها ، قد اكملت فقط الدراسة الاعدادية ، لكن بعدها كان لزوجي دورا مهما و فضل كبير في اكمال دراستي ، فمنذ البداية كنا متفقين على انه عندما ياتي الوقت المناسب لي ، سوف اكمل تعليمي الجامعي و بالفعل فقد و فى بوعده و باتفاقنا ، و كان متعاونا جدا معي ، و اني لم اتخذ قرار اكمال دراستي ، الابعد ان كبر اولادي ، و اصبحوا لايحتاجون الي في كل شي ، و مع ذلك حرصت في العام الاول لرجوعي الى الجامعة ، ان اكون دائما في الوقت الذي يكون فيه زوجي و اولادي باليبت ، و يقتصر ذهابي الى الجامعة على الوقت ، الذي يكونون فيه خارج المنزل ، و على الرغم من تعاون زوجي معي ، الا انني كنت احرص على ، ان لا اضايقه بكثرة غيابي عن المنزل ، و انصح كل زوجة تحاول اكمال دراستها ، ان لا يكون هذا الامر يؤثر على علاقتها بزوجها و ابنائها ، و ان لايكون على حساب راحة اسرتها و اسقرارها ، بل تكون دراستها سببا في التواصل بينهما و بين زوجها و اولادها .

و في هذا الصدد التقينا باستاذ ة علم الاجتماع د. عبير محمد التي قالت: « على كل زوجة ، ان تستثمر وقتها ، و تستفيد منه لكي تكون انسانة متعلمة او مثقفة ، حتى لو لم تسمح لها الظروف لاكمال دراستها ، يكون ذلك من داخل بيتها ، فهنالك وسائل كثيرة للتثقيف ، و ان لاتدع اي عائق ، يؤثر عليه بل تتخطاه بان يكون لها ارادة و عزيمة و هدف لكي تصبح امراة مثقفة و متحضرة ، فاذا حددت الزوجة هدفها ، فسوف تحققه و على كل زوجة ، تحب ان تتعلم ، ان تنظم وقتها بين بيتها ، و تعليمها ، و ان لم تستطيع ، ان تكمل تعليمها  فلا بأس ان تتثقف في بيتها.

و حدثتنا الاخت رجاء المعموري قائلة : قد تواجه المراة قبل الزواج بعض الظروف ، التي لاتسمح لها باكمال الدراسة و الحصول على الشهادة و التعليم لكن بعد الزواج و خاصة ، اذا كان الزوج متفهم للثقافة و المعرفة و ضرورة تثقيف المراة الذي هو حاجة ضرورية ، و قد تكون ثانوية في تربية الاولاد و المساعدة في تدبير امور الحياة فلا باس عليها ، ان تكمل تعليمها تحت ظل رعاية هذا الزوج الذي حتما ، سيقدم لها كل الامكانات و الوسائل من اجل ان تاخذ حصتها في العلم و بالتالي سيعود هذا الشى بالفائدة و المردود الايجابي الى عائلته ، فمن جهة ستتعلم زوجته اصول التربية الصحيحة ، و بشكل علمي و تربوي سليم ، و من جهة اخرى قد تحصل الزوجة على شهادة تمكنها من ان تجد لها مكانة وظيفية ما خصوصا ، و نحن في وضع يمر به البلد احوج بان تكون به المراة يد ثانية لمساعدة زوجها في بناء الاسرة و البيت العائلي .

اعداد: لقاء الربيعي


عندما تحب المرأة الرجل ..

عندما يحب الرجل المرأة

اعلاقةالزوجيةالناجحة

الطريق إلى قلب الرجل.. أذنه اليسرى!

لماذا تتغير المرأة بعد الزواج؟

التبكير أو التاخير في الزواج 

غياب الخبرة في الحياة الزوجية

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)