• عدد المراجعات :
  • 1004
  • 2/19/2015
  • تاريخ :

امريكا خلف الفتنة الطائفية؛ مولنا المتشددين “السنة” بالتنسيق مع واشنطن

 الفيصل

.جاءت تصريحات الفيصل، أمام المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في لندن، الثلاثاء، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية فشلوا في العمل بوصايا السعودية عام 2012 بتسليح المعارضة المعتدلة، وهو الأمر الذي لو كان تم تنفيذه “لما كانت هناك حاجة لاستخدام قواتنا الجوية”.


قال رئيس المخابرات السعودية السابق، الأمير تركي الفيصل، إن فشل الغرب في التدخل بالحرب الأهلية السورية أدى لوقوع سوريا في مذبحة، مضيفا أن الغرب لا يقوم باللازم لحماية السكان المنهكين، ووصف، قصف أمريكا لـ”الدولة الاسلامية” في سوريا والعراق بمساعدة الحلفاء في الشرق الأوسط، بأنه أمر غير مقبول.

وأشار الفيصل إلى أنه في الوقت الذي تقوم به الولايات المتحدة وحلفاوها في المنطقة بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في العراق وسوريا فإن دولا مثل بريطانيا وفرنسا وبقية الدول قيدت حملتها ضد التنظيم للعراق فقط.

جاءت تصريحات الفيصل، أمام المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في لندن، الثلاثاء، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية فشلوا في العمل بوصايا السعودية عام 2012 بتسليح المعارضة المعتدلة، وهو الأمر الذي لو كان تم تنفيذه "لما كانت هناك حاجة لاستخدام قواتنا الجوية”، حيث أن الوقت الضائع أعطى جبهة النصرة فرصتها، وأصبح الأمر أكثر صعوبة بين الأخيار والأشرار”.

 ونقلت صحيفة "إندبندنت” البريطانية، عن الفيصل قوله، إنه يأمل بأن تواجه الولايات المتحدة الأمريكية الأسباب التي تودي للتطرف الديني، بل وإيجاد طرقا لمواجهته، مضيفا أن 200 ألف سوري قضوا نحبهم في العامين المنصرمين، و”نحن لا نريد أن يموت 200 ألف سوري في الأعوام المقبلة”.

واستطرد الفيصل قائلا إن قيام التحالف الدولي بعمليات عسكرية ضد المتشددين الإسلاميين فقط وليس ضد النظام السوري أيضا هو أمر خاطئ، حيث أن الأسد يقوم بإلقاء البراميل المتفجرة على السكان "بحسب إدعاء الفيصل”، ويقوم بإرهابهم باستخدام غاز الكلور، مضيفا "ما نحتاجه هو إقامة منطقة حظر جوي في الحدود بين سوريا وتركيا، وأن يوسس الائتلاف السوري المعارض نفسه في الاراضي السورية”.

 وشدد الفيصل على أن الأسد لن يستمر لأكثر من شهرين إذا توقف الروس والإيرانيون عن مساعدته، وأن إيران تحاول زعزعة الاستقرار في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط. وألقى اللوم بخصوص الفتنة الطائفية على الولايات المتحدة وإيران لتشجيعهما صعود الشيعة. ورفض الادعاءات التي تقول بأن السعوديين قاموا بتمويل المتشددين السنة، قائلا إن بلاده عملت مع أمريكا والأمم المتحدة على هذا الأمر، وقامت باللازم حينما دعا الأمر لذلك”.

وتساءل الفيصل "كيف نفهم الوضع، تقوم بقصف مكان وليس المكان الآخر. فكأنك تقوم باتخاذ فعل ضد لص يسرق بيت جار في الحي، ولكنك لا تفعل شيئا ضد لص يسرق جارك القريب من بيتك، وهو ما يحير عقولنا وهو أمر غير مقبول”. و عبّر الأمير السعودي عن أمله بقيام الولايات المتحدة بإعداد برنامج يتصدى لأسباب التطرف وأساليب مكافحته. ونقلت عنه صحيفة "إندبندنت” قوله "لقد مات 200 الف سوري خلال السنتين الماضيتين، ولا نريد موت 200 الف آخرين في السنوات المقبلة”.

ويجد الأمير السعودي الذي كانت بلاده احد اهم اسباب التطرف الديني في المنطقة : أن قرار التحالف الدولي شن هجمات ضد تنظيم داعش وليس النظام السوري كان خطأ، وتساءل "من هو القاتل الأكبر حولنا الآن؟ ليس إيبولا، ولا الكوليرا أو الديفتريا، إنه الأسد وأعوانه. فهم الذين يقومون برمي البراميل المتفجرة على السكان المدنيين، ويقومون بإرعابهم باستخدام غاز الكلور السام. وما يجب عمله، حسب اعتقادنا هو بناء منطقة حظر جوي داخل الحدود السورية بين سوريا وتركيا، حيث يقوم تحالف من المعارضة بتأكيد حضوره داخل الأراضي السورية”.
المصدر: شيعة نيوز

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)