• عدد المراجعات :
  • 3600
  • 10/6/2012
  • تاريخ :

الي بيت الله الحرام

احرام الطفل

تتجه الانظارالي خير أرض الله عز وجل واحب بلاد الله تعالي الي رسوله الکريم( ص)..الي بيت الله الحرام.. الي اول بيت وضع للناس، يذهب المسلم قاصداً ربه في بيته ...ليطوف بالبيت العتيق ويعظم حرمات الله سبحانه وتعالي، ويۆدي مناسک الحج کاملة بين صلاة وخشوع ودعاء ودموع...دموع الحب والخضوع لله الواحد القهار.

 الي الکريم في بيته وما اجمل وما اروع ان يزور الانسان المسلم الخالق العظيم وتستجيب لدعوته: (( ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً ))...فتعود الذکريات الي أبينا إبراهيم "عليه السلام" وولده إسماعيل جد رسولنا خاتم النبيين..ذکريات التضحية والفداء..ذکريات رفع القواعد من البيت...ذکريات زمزم وهاجر....ذکريات الصفا ومروة..ذکريات بعثة رسول الله

وآيات الاسلام الاولي ومن بعد ذلک الهجرة الي المدينة، وبناء دولة الاسلام الاولي، وذکريات لا تنتهي الا بما تعيشه الامة في هذه الايام ... إنها ذکريات يتشارک فيها الملايين التي تطوف بالبيت العتيق.

الي هناک..لتأدية فريضة الله التي إفترضها علي کل مسلم مستطيع.. لتأدية فريضة الحج..هذه الفريضة العظيمة التي تتغير بها حياة المسلم الصادق في إسلامه، الخاضع في ايمانه وخضوعه لربه.

ويبدأ المسلم أعمال الحج بالتوبة الي الله عزوجل، توبة نصوحاً، ويعاهده علي السير علي صراطه المستقيم، ليطهر نفسه، يتطهر ظاهراً بغسل الاحرام، وباطناً بالتوبة، ويلبس ملابس الاحرام البيضاء التي خلت من الدنس. ويعود الحاج الي بلده بعد ان لبي نداء الله سبحانه وتعالي.. بعد ان عظّم حرمات الله، وادي مناسک الحج کاملة...يعود وکأنه ولد من جديد بعد ان فتح صفحة بيضاء بينه وبين الله..يعود بعد ان عاهد ربه علي ان يعيش مع الله وبالله يعمل الخير وينشر الحب والسعادة، بعد ان طهّر نفسه من کل الادناس والارجاس..يعود اکثر صبراً علي الواقع الاليم الذي يحياه کل مسلم علي وجه الارض..يعود وفي قليه امل کبير بعودة الحياة الي ارض الاسلام   وان الظلم سينتهي بعد ان عانت منه الانسانية أحقاباً طويلة..يعود وامله ان يعود العالم الاسلامي الي الخير..يعود في إنتظار الفجر الذي تنتهي به الهزائم التي عاشتها الامة ..والتي تبدو بشائرها من جديد.


الي الإيمان

ربط الطفل بالسلف الصالح

أطفالنا ومدى إرتباطهم بأهل البيت عليهم السلام

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)