• عدد المراجعات :
  • 1278
  • 7/5/2009
  • تاريخ :

الشاعر علي الناشي الصغير

ينظم في مدح أهل البيت ( عليهم السلام )

الورد

 

بآل محمّـد عُرف الصـواب
وفـي أبياتهـم نـزل الكتاب
هم الكلمات والأسـماء لاحت
لآدم حيـن عـز لـه المتاب
وهم حجج الإلـه على البرايا
بهـم وبحكمهـم لا يسـتراب
بقية ذي العلى وفروع أصـل
بحسـن بيانهم وضـح الخطاب
وأنوار ترى فـي كل عصـر
لإرشـاد الورى فهـم شـهاب
ذراري أحمـد وبنـو علـي
خليفتــه فهــم لـب لبـاب
تناهـوا في نهايـة كل مجد
فطهـر خلقهـم وزكوا وطابوا
إذا ما أعوز الطـلاب علـم
ولم يوجـد فعندهـم يصـاب
محبّتهـم صـراط مسـتقيم
ولكـن فـي مسـالكه عقـاب
ولا سـيّما أبو حسـن علي
له في الحرب مرتبـة تهـاب
كأنّ سـنان ذابلـه ضـمير
فليس عن القلـوب لـه ذهاب
وصـارمـه كبيعتـه بخـم
معاقدهـا من القـوم الرقـاب
علي الدر والذهب المصـفّى
وباقـي النـاس كلّهـم تـراب
إذا لم تبـر من أعـدا علي
فمالـك فـي محبّتــه ثـواب
إذا نادت صوارمـه نفوسـاً
فليس لها سـوى نغـم جـواب
فبيـن سنانـه والدرع سـلم
وبين البيض والبيض اصطحاب
هو البكّاء في المحراب ليـلاً
هو الضـحّاك إن جدّ الضراب
ومن في خلقه طرح الأعادي
حباباً كـي يسـلبـه الحبـاب
فحين أراد لبس الخف وافى
يمانعـه عن الخـف الغـراب
وطار بـه فـأكفاء وفيـه
حبـاب في الصعيد له انسياب
ومن ناجـاه ثعبان عظيـم
بباب الطهـر ألقتـه السحاب
رآه النـاس فانجفلوا برعب
وأغلقت المسـالك والرحـاب
فـلمّا أن دنـا منـه علـي
تدانى الناس واستولى العجاب
فكلّمـه علـي مسـتطيـلاً
وأقبـل لا يخـاف ولا يهاب
ودن لحاجر وانسـاب فيـه
وقال وقـد تغيبـه التـراب
أنا ملك مسخت وأنت مولى
دعـائك إن مننت بـه يجاب
أتيتك تائباً فاشـفع إليّ من
إليه فـي مهاجرتـي الإياب
فـأقبل داعيـاً وأتى أخوه
يؤمن والعيون لها انسـكاب
فلمّا أن أجيبـا ظل يعلـو
كما يعلو لدى الجد العقـاب
وأنبت ريش طاووس عليه
جواهر زانها التبـر المذاب
يقول لقد نجوت بأهل بيت
بهم يصـلّى لظى وبهم يثب
هم النبأ العظيم وفلك نوح
وباب الله وانقطـع الخطاب

 

 

الشاعر علي الناشي الصغير

ينظم في وصف الأئمة الأثني عشر ( عليهم السلام )

 

هُـم الآلُ آلُ الله والقُطـبِ التي
بها فَلَك التوحيـدِ أصـبحَ دَائراً
أئِمـةُ حَقٍّ خَاتـم الرُّسـل جَدُّهم
وَوَالدُهُم مَن كانَ لِلحَقِّ نَاصـراً
عَلـي أميـر المؤمنيـن وَسَـيِّدٌ
إلى قَرنِه بالسَّـيفِ مَا زَالَ بَاتراً
وأمُّهُمُ الزَّهـراء أكرَمُ بـره غَدا
قلبها مَضني عَلى الوَجدِ صَابراً
ومِنهم قتيـل السُّـمِّ ظلماً ومِنهُم
إِمامٌ لـه جبريـل يَكـدَحُ زائراً
قَتيلٌ بأرضِ الطَّفِّ أرْوَت دَماؤُهُ
رِماحَ الأعادي والسيوفَ البَوَاتِرا
وَمنهُم لدى المِحْراب سَـجَّاد لَيلِه
وقرم لِفضـلِ العَلمِ أصبَحَ بَاقراً
وسَادسُـهُم ياقوتـةً العَقـد جَعفر
إِمامُ هُـدىً تلقـاه بالعَدلِ آمِراً
وسَابعُهُم موسى أبو العَلَم الرِّضا
ومَن لم يَزَل بالعِلم للحَقِّ نَاشراً
وثامِنهُـم ثُاوٍ بِطـوس وَمَن بِه
طَفقت حزيناً للهُمـوم مُسامِراً
وتاسِـعُهم زيـنُ الأنـامِ مُحمَّد
أبو عَلَمٍ للقَـومِ أصـبحَ عَاشراً
ومِنهم إِمَـامٌ سُـرَّ مَنْ رَا مَحلَّه
تمامٌ لحادي العَشرِ ظَلَّ مُجَاوِرا
وآخِرهُـم مَهـدِيُّ دِينـك إِنَّـه
إمـامٌ لعقـد الفَاطِميِّيـن آخراً


الشاعر إبراهيم الكفعمي

الشاعر محمد علي اليعقوبي ، ينظم في مولد الإمام الباقر (عليه السلام)  

 الشاعر دعبل الخزاعي ينظم في رثاء الإمام الحسين       

الشاعر إبراهيم الحاريصي ( رحمه الله )    

 

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)